المقالات
في ظل استمرار العدوان، يبقى أكثر من مليوني نازح في قطاع غزة يواجهون أوضاعًا إنسانية مأساوية، حيث يكافحون في مراكز الإيواء والخيام لحماية أنفسهم من الأمراض المعدية والمزمنة، وسط نقص حاد في الخدمات الطبية والأدوية الحيوية، وازدياد مخاطر تفشي الأمراض بسبب الظروف المعيشية القاسية. ويزداد الوضع سوءًا بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية الأساسية وحليب الأطفال.
وفي هذا الإطار، يواصل فرع تجمّع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – تركيا، بدعم نقطة “وفاء المحسنين” الطبية في منطقة المواصي جنوب خان يونس، تقديم الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية، وذلك ضمن سلسلة من المشاريع التي يطلقها التجمع لدعم النظام الصحي في غزة.
ونتوجه بجزيل الشكر والامتنان للمتبرعين بفرع تركيا على جهوده المستمرة في هذه النقطة الطبية، كما نثمّن دورالمتبرعين للفروع التجمع في باقي دول الاتحاد الأوروبي، التي تدير العديد من النقاط الطبية الأخرى في مناطق مختلفة من القطاع.
نسأل الله السلامة لأهلنا في غزة، والشفاء العاجل لجرحانا، والفرج القريب لشعبنا الصابر.
للتبرع عبر حسابنا :
Palmed Europa:
IBAN: DE50502345000391090001
Swift code : KTAGEFFXXX
Bank: KT Bank Germany
في اليوم الحادي عشر من رمضان قام تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – فرع تركيا بتنظيم إفطار جماعي لزملائنا في القطاع الصحي العاملين في المستشفى الأهلي المعمداني في غزة.
مع إستمرار الحصار و إنعدام الأمن الغذائي يتحول عطائكم إلى غذاء أساسي لزملائنا في غزة الذين ضحو و ما زالو يضحون بكل ما يملكون من أجل تأمين الخدمات الصحية لأهلنا المنكوبين.
إنضموا إلى هذه الموجة من العطاء في حملاتنا الرمضانية لدعم المزيد من المشاريع للأهل في غزة.
للتبرع عبر حسابنا :
https://www.paypal.com/donate/?hosted_button_id=GU36KRTPAV466
قطاع غزة 26-12-2024
مع استمرار العدوان، يواجه النازحون الذين يبلغ عددهم مليوني شخص، معاناة شديدة في مراكز اللجوء والخيام حيث يكافحون لحماية أنفسهم من الرياح والبرد القارس والأمطار. وتتفاقم هذه المعاناة بسبب النقص الحاد في الخدمات الطبية والأدوية الحيوية اللازمة لمكافحة الأمراض التي يتزايد انتشارها في ظل هذه الظروف القاسية، فضلاً عن شح البطانيات والملابس الدافئة.
وأشارت التقارير الأخيرة إلى استشهاد ثلاثة أطفال رُضّع بسبب البرد القارس الذي يجتاح خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع. في الوقت نفسه، تحذر الأمم المتحدة من أن النازحين الذين يعيشون في ملاجئ مؤقتة وغير مستقرة قد لا يتمكنون من البقاء على قيد الحياة خلال فصل الشتاء.
وفي هذا السياق، يواصل التجمع جهوده لدعم القطاع الصحي في هذه المناطق، وذلك من خلال إنشاء نقاط طبية توفر الخدمات الصحية والعلاجية للاجئين، خصوصاً للأطفال، بهدف الحد من تفشي الأمراض بين اللاجئين، مثل الإنفلونزا والزكام والالتهابات الصدرية، ولتفادي وصولها إلى الرُضّع وكبار السن، الذين يُعدّون الأكثر عرضة للوفاة نتيجة هذه الأمراض.
ختاماً، يتقدم التجمع بالشكر الجزيل لمتبرعينا الكرام ولكل من ساهم في انشاء هذه النقطاط الطبية.

نشكر كل الزملاء والداعمين الذين ساهموا في انجاح هذا المشروع وباقي المشاريع الطبية التي ينفذها التجمع . سائلين المولى أن يرفع الظلم عن شعبنا في أسرع وقت والشفاء للجرحى والمرضى والسلامة للجميع. ومعا وسوياً نداوي الجراح

