المقالات


برلين- المانيا – 12.9.2021

نظم تجمع الأطباء الفلسطينيين في اوروبا-فرع المانيا ندوة علمية حول زراعة أول قلب اصطناعي من نوعه في المانيا، تحت عنوان القلب الصناعي: الامل لمرضى قصور القلب مستقبلًا ؟

افتتح اللقاء الدكتور منذر رجب، أخصائي الامراض القلبية وطب الأسرة بكلمة ترحيبية وفقرة تعريفية بضيف اللقاء المحاضر البروفيسور أسعد هنية مدير قسم زراعة الأعضاء والدعم الميكانيكي في مستشفى جراحة القلب والأوعية الدموية التابع لجامعة شلسفيغ هولشتاين بمدينة كيل شمال ألمانيا. وهو صاحب الانجاز التاريخي لزراعة قلب صناعي هو الاول من نوعه على مستوى الجمهورية الالمانية و٢١ على مستوى العالم.

واستعرض البروفيسور هنية المراحل التاريخية لزراعة القلب الاصطناعي والتطورات التي طرأت عليها في السنوات الأخيرة.

وأوضح “هنية” أن هذه العملية النوعية لزارعة القلب التي أجريت كانت لمريض يبلغ من العمر ٥٤ عاما ويعاني من قصور شديد في البطينين الأيمن والأيسر والتي استمرت ٩ ساعات حيث تم استئصال قلب المريض وزرع محله قلب اصطناعي يختلف عن القلوب الاصطناعية التي زرعت من قبل من حيث انه يحاكي القلب البشري بصورة عالية جدا سواء من ناحية التركيب او الأداء الوظيفي.

وأشار “هنية ” أن مميزات هذه العملية أن أغشية الجهاز مصنوعة من نسيج حيوي يعفي المريض بعد العملية من اخذ ادوية مميعة للدم مدى الحياة كما ويمتاز الجهاز باحتوائه على أنظمة استشعار النبض والتي تسمح بتكيف قلب المريض مع انشطة وحركات الجسم المختلفة الامر الذي لا يتوفر بأجهزة القلب الاصطناعية الاخرى.

وهذا وأكد “هنية” أن العملية أجريت بنجاح باهر وتكللت العملية بالنجاح التام حيث شهدت حالة المريض تحسناً ملحوظاً وسيغادر المستشفى خلال الاسبوع القادم.

وفي نهاية المحاضرة التي تم نقلها مباشرة عبر تطبيق الزوم وصفحة تجمع الاطباء الفلسطينيين في المانيا على الفيسبوك دار نقاشا علميا مفتوحا طرحت فيها أسئلة متنوعة من قبل المشاركين.

يذكر ان الاستاد الدكتور أسعد هنية عضو التجمع في المانيا من مواليد قطاع غزة ودرس الطب وتخصص في جراحة القلب والاوعية الدموية وحصل على درجة الاستاذية من جامعة كيل في المانيا وله أكثر من ١٠٠ بحث علمي في مجال تخصصه ويعتبر من الجراحين المرموقين على المستوى الالماني والدولي حيث أجرى العديد من عمليات القلب الجراحية في الدول الأوروبية والعربية



لندن  17/06/2021

عقد تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا بالتعاون مع ميديل ايست مونتر ندوة عن تحديات القطاع الصحي في قطاع غزة أوقات الحرب والسلم

افتتح الندوة د رياض مشارقة رئيس التجمع في أوروبا بشكر المتحدثين والحضور وأعطى نبذة موجزة عن الأوضاع الصحية في ظل انتشار جائحة كورونا والعدوان الأخير على القطاع.

وأوضح أن تراكمات الحصار والعدوان المتكرر بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي المنهار وتدمير للبنى التحتية وعدم توفر المياه الصالحة للشرب كلها عوائق تقف دون تمتع سكان قطاع غزة ببيئة صحية سليمة.

ثم تحدت د. خميس الأسي نائب عميد كلية الطب عن آثار الحروب المتكررة واستهداف المستشفيات ومراكز الخدمات الصحية بالإضافة إلى الطواقم الصحية والمسعفين وعن تحديات العلاج في الخارج وما يتعرض له المرضى من عقبات تمنع وصولهم لتلقى الرعاية الصحية اللازمة.

وتطرق الدكتور ماس جلبرت الناشط النرويجي المعروف زياراته المتكررة لقطاع غزة أنه حاول الدخول إلى القطاع خلال الحرب الاخيرة لكن لم يتمكن وأكد على أن ما يعاني منه الفلسطينيون من مشاكل سببها الاحتلال وعلى ضرورة العمل ليتمتع الفلسطينيين بحياة كريمة عن طريق دعم كل السبل لإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية

وتحدت الدكتور عامر حميد من جمعية الأطباء المسلمين في بريطانيا عن المشاكل المهنية وأخلاقيات المهنة في وقت الحرب وأكد أن الأطباء الفلسطينيين في قطاع غزة يظهرون دائما مستوى عال من الأخلاقيات المهنية مع صعوبة ما يواجهون من تحديات

و أكدت المحامية هايدي ديكستال المختصة في القانون الدولي أن الاعتداءات على المرافق الصحية والطواقم الطبية هي جرائم يحاسب عليها القانون و أن محكمة العدل الدولية مستعدة للنظر في أي قضية تستكمل الادلة لإدانة المعتدي و كذلك أكدت أنه طبقا للقانون الدول فإن الشعب الفلسطيني في غزة يعتبر شعب تحت الاحتلال و ذلك نتيجة للإجراءات المباشرة المفروضة من قوات الاحتلال عليهم و الحصار و التحكم في المعابر لذلك ضمان سلامة المدنيين و توفير الرعاية الصحية لهم هو بالأساس مسؤولية سلطات الاحتلال و كذلك ما حدث من تدمير مركز فحص كورونا في وقت انتشار الجائحة هو جريمة أخرى من جرائم المحتل.

وتحدثت د. ان سوي أحد الناشطات المعرفة بمساندة الفلسطينيين ومؤسسة جمعية MAP-UK عن تجربتها في زيارة قطاع غزة وأكدت على ما تحدث به الضيوف من ضرورة إنهاء الاحتلال وتقديم كل دعم ممكن للفلسطينيين لبناء دولتهم.

وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات أهمها:

–      ضرورة مواصلة الجهود الرامية لإنهاء الاحتلال وفك الحصار المفروض على قطاع غزة وتقديم قضايا للمحاكم الدولية وفي البلدان الاوروبية بخصوص الجرائم المروعة بحق المدنيين والمنشآت الصحية.

–      العمل على دعم الجهود لإعادة بناء القطاع الصحي وتأهيل العاملين فيه إلى أعلى المستويات العلمية

–      تأكيد دور الشعوب والنخب في الضغط على المحتل من خلال مقاطعته في كل المستويات الاقتصادية والأكاديمية.

–      ضرورة أن يكون هناك إجراءات دولية لمحاسبة الاحتلال ومنعه من تكرار هذه الجرائم في حق المدنيين الفلسطينيين.–

21

عقد تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا بالتعاون مع ميديل ايست مونتر ندوة عن تحديات القطاع الصحي في قطاع غزة اوقات الحرب والسلم

افتتح الندوة د رياض مشارقة رئيس التجمع في أوروبا بشكر المتحدثين والحضور وأعطى نبذة موجزة عن الاوضاع الصحية في ظل انتشار جائحة كورونا والعدوان الأخير على القطاع.

وأوضح أن تراكمات الحصار والعدوان المتكرر بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي المنهار وتدمير للبنى التحتية وعدم توفر المياه الصالحة للشرب كلها عوائق تقف دون تمتع سكان قطاع غزة ببيئة صحية سليمة.

ثم تحدت د. خميس الأسي نائب عميد كلية الطب عن آثار الحروب المتكررة واستهداف المستشفيات ومراكز الخدمات الصحية بالإضافة الي الطواقم الصحية والمسعفين وعن تحديات العلاج في الخارج وما يتعرض له المرضى من عقبات تمنع وصولهم لتلقى الرعاية الصحية اللازمة.

وتطرق الدكتور ماس جلبرت الناشط النرويجي المعروف زياراته المتكررة لقطاع غزة أنه حاول الدخول إلى القطاع خلال الحرب الاخيرة لكن لم يتمكن وأكد على أن ما يعاني منه الفلسطينيون من مشاكل سببها الاحتلال وعلى ضرورة العمل ليتمتع الفلسطينيين بحياة كريمة عن طريق دعم كل السبل لإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية

وتحدت الدكتور عامر حميد من جمعية الأطباء المسلمين في بريطانيا عن المشاكل المهنية وأخلاقيات المهنة في وقت الحرب وأكد ان الأطباء الفلسطينيين في قطاع غزة يظهرون دائما مستوى عال من الاخلاقيات المهنية مع صعوبة ما يواجهون من تحديات

و أكدت المحامية هايدي ديكستال المختصة في القانون الدولي أن الاعتداءات على المرافق الصحية و الطواقم الطبية هي جرائم يحاسب عليها القانون و أن محكمة العدل الدولية مستعدة للنظر في اي قضية تستكمل الادلة لإدانة المعتدي و كذلك أكدت أنه طبقا للقانون الدول فإن الشعب الفلسطيني في غزة يعتبر شعب تحت الاحتلال و ذلك نتيجة للإجراءات المباشرة المفروضة من قوات الاحتلال عليهم و الحصار و التحكم في المعابر لذلك ضمان سلامة المدنيين و توفير الرعاية الصحية لهم هو بالأساس مسؤولية سلطات الاحتلال و كذلك ما حدث من تدمير مركز فحص كورونا في وقت انتشار الجائحة هو جريمة أخرى من جرائم المحتل.

وتحدثت د. ان سوي أحد الناشطات المعرفة بمساندة الفلسطينيين ومؤسسة جمعية MAP-UK عن تجربتها في زيارة قطاع غزة وأكدت على ما تحدث به الضيوف من ضرورة إنهاء الاحتلال وتقديم كل دعم ممكن للفلسطينيين لبناء دولتهم.

وخلصت الندوة إلى عدد من التوصيات أهمها:

–      ضرورة مواصلة الجهود الرامية لإنهاء الاحتلال وفك الحصار المفروض على قطاع غزة وتقديم قضايا للمحاكم الدولية وفي البلدان الاوروبية بخصوص الجرائم المروعة بحق المدنيين والمنشآت الصحية.

–      العمل على دعم الجهود لإعادة بناء القطاع الصحي وتأهيل العاملين فيه إلى أعلى المستويات العلمية

–      تأكيد دور الشعوب والنخب في الضغط على المحتل من خلال مقاطعته في كل المستويات الاقتصادية والأكاديمية.

–      ضرورة أن يكون هناك إجراءات دولية لمحاسبة الاحتلال ومنعه من تكرار هذه الجرائم في حق المدنيين الفلسطينيين.


All rights reserved © PalMed europe