في شهر العطاء والخيرات … يطلق تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا PalMed بالتعاون مع فروع التجمع حملة غزة تستحق الحياة ، لدعم مشاريع التجمع القائمة، والتي يجب أن تستمر.
لأنّ غزة وأهلها يستحقون الحياة .. كن شريكا معنا في إيصال الدواء … أو في إيفاد الأطباء … ساهم معنا في تعليم طلبة الطب .. أو تمويل النقاط الطبية لعلاج المرضى والجرحى.
لنغتنم الفرصة كي نكون في عون أهلنا. فغزة يجب ألا تبقى وحدها.
تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا .
معاً وسوياً نداوي الجراح – بإذن الله-
تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – فرع إيطاليا (PalMed Italia) يتولى مسؤولية ترميم وتأهيل المركز الصحي الشابورة في رفح، ضمن حملة عاجلة لاستعادة الخدمات الصحية في المحافظة المنكوبة.
أهمية المشروع:
المركز الصحي في الشابورة هو الوحيد المتبقي في المناطق التي يُسمح بالدخول إليها داخل محافظة رفح بعد الاجتياح الإسرائيلي، وسيوفر الخدمات الصحية لأكثر من 300 ألف مواطن يعانون من أوضاع إنسانية صعبة.
الهدف:
تحويل المركز إلى الدرجة الرابعة من خدمات الرعاية الأولية، ليشمل:
✅ خدمات الأم والطفل
✅ عيادة الأسنان
✅ التطعيمات
✅ الرعاية اليومية
✅ المختبر
✅ الصيدلية
✅ تنظيم الأسرة ومتابعة الحمل والولادة
✅ رعاية الأمراض المزمنة
العمل الذي جري لإعادة تشغيل المركز، ويتضمن:
🔹 توريد مولد كهربائي جديد لضمان استمرار الخدمات الطبية
🔹 تشغيل وصيانة أجهزة التعقيم الخاصة بخدمات الأسنان
🔹 إعادة تأهيل شبكات المياه بالكامل
🔹 إنشاء محطة تحلية لتوفير مياه نظيفة للمرضى والأهالي
تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا يواصل جهوده لإنقاذ القطاع الصحي في رفح وتوفير الخدمات الطبية العاجلة للسكان المحتاجين.
تبرعوا لدعم هذه المبادرات الإنسانية.
في ظل الظروف الصحية المتدهورة التي يعيشها قطاع غزة نتيجة الحصار المستمر والعدوان المتكرر، يواصل تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا جهوده لإعادة تأهيل ودعم النظام الصحي في القطاع، وذلك من خلال تنفيذ مشاريع نوعية تهدف إلى استعادة الحد الأدنى من الخدمات الصحية الأساسية للسكان.
وفي هذا الإطار، تم بحمد الله وفضله افتتاح عيادة طب الأسنان المتكاملة داخل عيادة شهداء الشابورة في محافظة رفح وذلك بتبرع و دعم سخي من فرع التجمع في أيطاليا و المتبرعين الكرام للفرعنا في أيطاليا ، وذلك كجزء من المرحلة الثانية من مشروع ترميم وإعادة تأهيل مركز الشابورة الصحي، الذي يُعد من المراكز الحيوية والهامة جنوب قطاع غزة.
تهدف هذه المبادرة إلى تقديم خدمات طب الأسنان المجانية والمنقذة للألم والمعاناة، لنحو 300,000 مواطن يقطنون في المناطق الجنوبية من القطاع، حيث تشهد المنطقة نقصًا حادًا في الخدمات الطبية وتحديدًا في تخصصات الأسنان، نتيجة تدمير البنية التحتية الصحية، والنقص المزمن في الأجهزة والمستلزمات الطبية، إلى جانب الأوضاع الإنسانية المتفاقمة.
شملت هذه المرحلة من المشروع:
تجهيز العيادة بالكامل بالأجهزة الأساسية لطب الأسنان (وحدة علاج، جهاز تعقيم، أدوات فحص وعلاج، أجهزة شفط… وغيرها).
توفير الطاقم الطبي المؤهل لتقديم الرعاية اليومية للمرضى.
تهيئة البيئة الطبية داخل المركز لتكون آمنة ونظيفة ومناسبة لاستقبال المرضى.
ويأتي هذا المشروع استكمالًا للجهود المتواصلة التي يبذلها التجمع في دعم القطاع الصحي، والتي شملت في مراحل سابقة ترميم أقسام طبية، تزويد مراكز بالأدوية والمستهلكات، وإطلاق مبادرات تدريبية للكوادر المحلية.
تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا يجدد التزامه الأخلاقي والمهني والوطني بمواصلة العمل بكل ما أوتي من طاقة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من القطاع الصحي في غزة، وتقديم الدعم المباشر للسكان الذين يعانون من صعوبات معيشية وصحية متفاقمة.
في ظل جهوده الإغاثية المستمرة، قام تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – بفرعيه الدانمارك و فرنسا،حيث بتبني فرع الدنمارك مشروع متابعة السيدات الحوامل النازحات في مخيمات قطاع غزة، من خلال توفير عيادة نسائية وأمومة في مستشفى يافا، إضافة إلى قيام فرع فرنسا بمشروع م في ماثل في نقطته الطبية.
حيث تعمل هذه العيادات على المتابعة الدورية للحوامل، وفحص السونار، وتقديم الأدوية مثل الحديد والفيتامينات، والتي تُقدَّم بشكل مجاني، للاستفادة منها بشكل كامل، في ظل ضعف المنظومة الصحية وصعوبة الوصول للخدمات والرعاية الطبية هناك، لا سيما ما تعانيه النساء الحوامل في غزة من نقص حاد في الغذاء والدواء، والمكملات الغذائية.
وجاءت هذه الخطوة تلبية للاحتياجات اللازمة للنساء الحوامل، اللاتي يكافحن للعثور على شيء لتناوله أثناء الحمل، نتيجة النقص الحاد في الفواكه والخضروات، في حين تتعرض المنطقة لخطر المجاعة.
فبحسب مصدر التصنيف المتكامل للأمن الغذائي IPC، فإن 95% من سكان قطاع غزة يعيشون في ظروف قاسية من انعدام الأمن الغذائي.
كما أكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، فإن 55% من الأمهات المرضعات تعاني من ظروف صحية تعيق قدرتهن على الرضاعة الطبيعية.
ويأتي هذا المشروع ضمن إطار جهود التجمع الإغاثية المستمرة، وتسليط الضوء على هذه الفئات، وتركيز الجهود لخدمتها من خلال النقاط الطبية المنتشرة في مناطق متعددة من قطاع غزة.
مع استمرار العدوان، يواجه النازحون الذين يبلغ عددهم مليوني شخص، معاناة شديدة في مراكز اللجوء والخيام حيث يكافحون لحماية أنفسهم من الرياح والبرد القارس والأمطار. وتتفاقم هذه المعاناة بسبب النقص الحاد في الخدمات الطبية والأدوية الحيوية اللازمة لمكافحة الأمراض التي يتزايد انتشارها في ظل هذه الظروف القاسية، فضلاً عن شح البطانيات والملابس الدافئة.
وأشارت التقارير الأخيرة إلى استشهاد ثلاثة أطفال رُضّع بسبب البرد القارس الذي يجتاح خيام النازحين في منطقة مواصي خان يونس جنوب القطاع. في الوقت نفسه، تحذر الأمم المتحدة من أن النازحين الذين يعيشون في ملاجئ مؤقتة وغير مستقرة قد لا يتمكنون من البقاء على قيد الحياة خلال فصل الشتاء.
وفي هذا السياق، يواصل التجمع جهوده لدعم القطاع الصحي في هذه المناطق، وذلك من خلال إنشاء نقاط طبية توفر الخدمات الصحية والعلاجية للاجئين، خصوصاً للأطفال، بهدف الحد من تفشي الأمراض بين اللاجئين، مثل الإنفلونزا والزكام والالتهابات الصدرية، ولتفادي وصولها إلى الرُضّع وكبار السن، الذين يُعدّون الأكثر عرضة للوفاة نتيجة هذه الأمراض.
ختاماً، يتقدم التجمع بالشكر الجزيل لمتبرعينا الكرام ولكل من ساهم في انشاء هذه النقطاط الطبية.
خلال سلسلة من زيارات التفتيش اليوم، اكتسبنا رؤية قيمة حول العمل الجاري في عدة عيادات طبية، وفيما يلي ملخص للوضع الحالي:
عيادة مواصي القرارة
يستمر تحسين تقديم الخدمات في العيادة حيث يتوافد أكثر من ٢٠٠ مريض يومياً طلباً للرعاية الطبية العامة، وتخدم وحدة صحة المرأة ٢٠-٢٥ مريضة يومياً. اليوم، تم تنظيم نشاط يركز على الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وقد زاد عدد الحالات التي يتم التعامل معها بفضل توفر المساعدة الطبية ، وكذلك بسبب الجهود المهمة والحثيثة للعاملين في العيادة الذين ما زالوا يكِدّون بلا كلل أو ملل.
عيادة جرار القدوة
يعمل الطاقم بتفانٍ، حيث يتعاملون مع حوالي ٧٠ مريضاً يومياً، معظمهم يعانون من أمراض جلدية والتهابات في الجهاز التنفسي العلوي. وللأسف، فإن هناك نقصاً ملحوظاً في الأدوية والإمدادات الطبية.
عيادة الجزائري
تتوسع هذه العيادة وتعيد تنظيم مرافقها لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الطبية المتخصصة. يتم علاج حوالي ١١٠ شخصاً فيها يومياً، ويعاني العديد منهم من أمراض الجلدية. ومع ذلك، كما هو الحال في العيادات الأخرى، فإن نقص الأدوية يستمر بالتسبب في إعاقة تقديم الخدمات الطبية المطلوبة.
عيادة الرحمة
يتعامل طاقم عيادة الرحمة مع حوالي ٨٠ حالة يومياً، تشمل الفحوصات والعلاجات ورعاية الجروح، وهم أيضاً يواجهون نقصاً في الإمدادات الطبية الأساسية.
على الرغم من التحديات، بما في ذلك محدودية الموارد والإمدادات الطبية، تعمل الطواقم في هذه المراكز بلا كلل أو ملل للحفاظ على جودة الرعاية العالية وتلبية احتياجات مرضاهم. إن التزامهم واستعدادهم للمساعدة لهو أمر يستحق الثناء بحق. ويستمر هذا العمل الحيوي بالمساهمة في الجهود المبذولة لتحسين تقديم الرعاية الصحية للفئة الأكثر هشاشة من المرضى.
بالتنسيق مع وزارة الصحة في قطاع غزة وتحت إشراف مدير مكتب تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا في غزة د.أحمد أبوندى بدأ مشروع صيانة وإعادة تشغيل سيارات الإسعاف في قطاع غزة بتمويل من التجمع.
المشروع يتضمن صيانة وإعادة تأهيل 39 سيارة إسعاف و15 سيارة نقل بحاجة إلى قطع غيار لصيانتها وإعادة تشغيلها.
التفاصيل الرئيسية:
1. **الهدف**: توفير قطع غيار لسيارات الإسعاف والنقل التابعة لوزارة الصحة.
2. **نطاق العمل**: يشمل المشروع توفير قطع الغيار اللازمة وأعمال الصيانة المطلوبة لسيارات الإسعاف والنقل.
3. **الغرض**: يهدف المشروع إلى تلبية الاحتياج الملح لقطع الغيار الخاصة بأسطول سيارات الإسعاف والنقل التابع لوزارة الصحة.
4. **المراحل**: سيتم تنفيذ المشروع على **مرحلتين**:
قام تجمع الاطباء الفلسطينين في اوروبا و بالتعاون مع شركاء محليين، قيادة مشروع اعادة اعمار وتأهيل المستشفى الأوروبي. حيث يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل المستشفى بشكل كامل وإعادته إلى طاقته التشغيلية الكاملة، مما يتيح استئناف خدمات الرعاية الطبية.
مراحل المشروع:
المرحلة الأولى: استعادة شبكة الكهرباء في المستشفى.
المرحلة الثانية: إعادة تشغيل محطة توليد الأوكسجين و تاهيل قسم العناية المكثفة، القسطرة القلبية و العماليات.
المرحلة الثالثة: جارية حاليًا وتركز على استكمال التجديدات في جميع أقسام ومرافق المستشفى.
هذا المشروع جلب الأمل الجديد للمنطقة، حيث وفر للمرضى الوصول إلى الخدمات الصحية الضرورية لنجاة المجتمع. سوف يبقي التجمع ملتزمة بالاستدامة الطويلة الأمد للنظام الصحي في غزة وتعزيز الخدمات الطبية في المنطقة و صمود اهلنا.
بعد إغلاق دام شهرين، أعيد فتح المستشفى الأوروبي في غزة بنجاح في 25 أغسطس. يمثل هذا الافتتاح خطوة حيوية في استعادة الخدمات الصحية الأساسية لسكان غزة بعد الإخلاء الكامل للمستشفى وإغلاقه في 2 يوليو.
تبرع للمشروع:
من خلال مساهماتك، يمكننا مواصلة التقدم في المراحل التالية من المشروع وضمان مستقبل صحي مستدام لاهلنا في القطاع.
تم بحمد الله وعونه بالأمس إفتتاح النقطة الطبية الرابعة لتجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا / فرع تركيا ، وهذه المرة كانت في قلب مدينة غزة وبالتحديد في حي الشيخ رضوان، حيث تعيش المدينة وضعا صحيا خطيرا لقلة المؤسسات الصحية العاملة وصعوبة الوصول إلى اليها. حيث تقدم هذه العيادة الخدمات الطبية للمواطنين المتواجدين في منطقة الشيخ رضوان والنصر ومنطقة غرب غزة ومخيم الشاطئ والمناطق المجاورة .
نشكر كل الزملاء والداعمين الذين ساهموا في انجاح هذا المشروع وباقي المشاريع الطبية التي ينفذها التجمع . سائلين المولى أن يرفع الظلم عن شعبنا في أسرع وقت والشفاء للجرحى والمرضى والسلامة للجميع. ومعا وسوياً نداوي الجراح
مول PalMed France مشروع شراء حليب الأطفال الرضع والمنقطع في غزة بسبب حرب الإبادة وتم شراء كمية من الحليب ب 10000يورو وإيصالها إلى غزة بالتعاون مع مؤسسة save children’s Gaza
ويتم توزيع الحليب من خلال نقاط التجمع الطبية في غزة.
مستمرون في خدمة شعبنا