تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – فرع السويد يساهم بالتعاون مع مؤسسة النورديسك و مؤسسة بيما، في إعادة افتتاح قسم حضانة الأطفال في مستشفى الخير لصالح وزارة الصحة، وبدأ القسم باستقبال الأطفال المرضى لتقديم الرعاية الصحية اللازمة.
بدعمكم و مساندتكم نن استمرارية هذا الجهد وعدم توقف الدعم للقطاع الصحي
نتقدم بجزيل الشكر للزملاء في فرع السويد القائمين على هذه المبادرة.
انطلاقًا من رسالتها في دعم التعليم الطبي وتعزيز الجهوزية المجتمعية، افتتحت أكاديمية تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – بالميد، بالشراكة مع مركز حياة لتعزيز الجهوزية على الطوارئ، دورة “إعداد المدربين في الإسعافات الأولية (TOT)” والتي تستهدف 100 طالب وطالبة من طلبة الطب في المستوى الرابع بالجامعة الإسلامية بغزة.
وشهد حفل الافتتاح حضور كل من:
د. أحمد أبو ندى مدير مكتب غزة لتجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا.
أ. أسامة خله المدير التنفيذي لبالميد.
د. بلال دبور ممثل كلية الطب بالجامعة الإسلامية.
د. حسن السكافي رئيس المنتدى الطبي الفلسطيني – الفرع الطلابي.
وفي كلمته خلال الافتتاح، رحّب د. أحمد أبو ندى بالطلبة المشاركين، مؤكدًا أن كل معلومة ومهارة يتم اكتسابها في مجال الإسعافات الأولية قد تكون سببًا في إنقاذ حياة إنسان، مشددًا على أن طلبة الطب يحملون رسالة إنسانية عظيمة وأمانة مهنية سامية في خدمة المجتمع.
وأشار إلى أن أكاديمية تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – بالميد لعبت دورًا محوريًا في دعم واستمرار العملية التعليمية والتدريبية في قطاع غزة رغم الظروف الصعبة، انطلاقًا من إيمانها بأهمية بناء الكوادر الطبية الشابة وتأهيلها علميًا ومهاريًا، مؤكدًا على أهمية نشر ثقافة الإسعاف الأولي والتدريب المجتمعي بما يسهم في تعزيز الجهوزية والاستجابة للحالات الطارئة داخل المجتمع الفلسطيني.
من جانبه، ثمّن د. بلال دبور أهمية هذه المبادرات التدريبية النوعية، مؤكدًا أن التدريب العملي والتأهيل المستمر يشكلان ركيزة أساسية في بناء الطبيب القادر على التعامل مع مختلف التحديات الطبية والإنسانية، مقدمًا شكره لمؤسسة بالميد والمنتدى الطبي الفلسطيني على جهودهم في تنفيذ هذه البرامج التدريبية الهادفة.
وتهدف الدورة إلى إعداد وتأهيل طلبة الطب ليكونوا مدربين قادرين على نقل المعرفة الطبية والإسعافية إلى المجتمع بأساليب علمية وعملية حديثة، بما يعزز الوعي المجتمعي بالإسعافات الأولية ويرفع مستوى الجهوزية للتعامل مع الحالات الطارئة والإصابات المفاجئة.
ويتضمن البرنامج التدريبي محاور متخصصة في:
الإنعاش القلبي الرئوي الأساسي (BLS).
التعامل مع النزيف والحروق والاختناق.
الكسور والإصابات.
الإغماء والصدمة.
إضافة إلى مهارات الإلقاء والتواصل وإدارة الجلسات التوعوية والتعامل مع الجمهور.
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات التي تنفذها أكاديمية تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – بالميد، بهدف تطوير قدرات طلبة الطب وتعزيز دورهم المجتمعي والإنساني، وترسيخ ثقافة الإسعافات الأولية بما يسهم في إنقاذ الأرواح وخدمة المجتمع الفلسطيني.
بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، وصل إلى قطاع غزة، يوم الثلاثاء الموافق 05/05/2026
الوفد الطبي التخصصي الـ 39 لتجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – بالميد مكوناً من 3 أطباء من التخصصات التالية :
جراحة أطفال
جراحة عامة
وطبيبة أطفال
ومنع الاحتلال جراح أطفال رابع كان مستعداً للمشاركة في هذا الوفد.
نواصل في تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا- بالمد، بعون الله، إرسال الوفود المتخصصة والمستلزمات والأدوية الطبية اللازمة، تأديةً للواجب المهني والإنساني ولتعزيز صمود زملائنا من الطواقم الطبية المحلية.
370 حالة تم التعامل معها ما بين المعاينات العيادية و العمليات الجراحية الدقيقة في جراحة العيون معاينتها في العيادات :
هذا ما قام به وفد بالمد السابع و الثلاثون، المكون من طبيبين متخصصين في جراحة العيون و التخدير و العناية المركزة الذين عملوا في ثلاث مستشفيات في القطاع:
مستشفى غزة للعيون
مستشفى الشفاء في مدينة غزة
مستشفى ناصر في خان يونس
و ذلك خلال شهر أبريل ٢٠٢٦
بفضل جهود تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا و بفضل الخبرات العالية لوفود بالمد الطبية تتغير حياة المرضى في غزة الذين كانوا في أمس الحاجة لهذه العمليات الجراحية و المعاينات الطبية.
مستمرون ، بعون الله، في مشاريعنا لدعم أهلنا و زملائنا في قطاع غزة لتعزيز فرص الاستفادة من الخبرات التخصصية.
تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – بالميد فرع فرنسا و فرع السويد يوردان شحنة من المستلزمات الطبية العاجلة لوزارة الصحة الفلسطينية:
ضمن جهود الدعم الإنساني ، و في استجابة عاجلة للاحتياجات الطارئة للقطاع الصحي، أعلن فرعي فرنسا و السويد من تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – بالميد (فرع فرنسا) عن توريد كميات كبيرة من المستلزمات الطبية لصالح وزارة الصحة الفلسطينية و ذلك خلال شهر مارس ٢٠٢٦.
ويأتي هذا التدخل السريع عقب إعلان وزارة الصحة الفلسطينية عن وجود عجز كبير في تأمين هذه المستلزمات، مما يبرز الحاجة الملحّة إلى استمرار الدعم وتكثيف الجهود لتلبية الاحتياجات الطبية الضرورية.
وأكد تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – بالميد ، أن هذا التحرك يعكس التزام التجمع الدائم بدعم وزارة الصحة الفلسطينية وتعزيز صمود القطاع الصحي، مشدداً على أن التجمع لن يدّخر جهدًا في تلبية النداءات العاجلة وتوفير الاحتياجات الطبية الأساسية، بما يسهم في إنقاذ الأرواح واستمرارية الخدمات الصحية.
لذا يتقدم التجمع بالشكر لفروعنا في فرنسا و السويد القائمين على هذا المشروع الذي يعكس جهودهم المستمرة لدعم القطاع الصحي، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الصحية الرسمية .
بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، وصل يوم الخميس الموافق 2026/04/23 ، بحمد الله، الوفد الطبي التخصصي الـ 38 لتجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – بالميد إلى قطاع غزة
بمشاركة طبيب جراحة عيون وطبيب أخصائي تخدير وعناية مركزة، حيث منع الاحتلال طبيبة جراحة أطفال وطبيب جراحة عيون من المشاركة.
نواصل في تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا- بالمد، بعون الله، إرسال الوفود المتخصصة والمستلزمات والأدوية الطبية اللازمة، تأديةً للواجب المهني والإنساني ولتعزيز صمود زملائنا من الطواقم الطبية المحلية.
لندن تحتضن مؤتمراً دولياً لإنقاذ التعليم الطبي والرعاية الصحية في فلسطين
في مبادرة تهدف إلى لمّ شتات الكفاءات الطبية ودعم الصمود الأكاديمي، أطلق تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا – فرع بريطانيا، يوم الجمعة ٢٤ أبريل ٢٠٢٦، مؤتمراً دولياً بالعاصمة البريطانية لندن تحت عنوان: “النهوض بالتعليم الطبي وتقديم الرعاية الصحية في فلسطين”. جمع المؤتمر نخبة من الأطباء، والأكاديميين، وصنّاع السياسات من مختلف دول العالم، لبحث سبل مواجهة الانهيار الوشيك في القطاع الصحي، خاصة في قطاع غزة الذي يواجه تحديات وجودية غير مسبوقة.
أبرز محاور اليوم الأول: * نداء استغاثة تعليمي: ركزت الجلسات الافتتاحية على ضرورة حماية التعليم الصحي والأخلاقيات الطبية في غزة، لضمان تخريج أجيال قادرة على سد الفجوة الكبيرة في الكوادر الطبية. * أرقام صادمة: حذر السفير حسام زملط في كلمته الافتتاحية من كارثة إنسانية، مشيراً إلى وجود أكثر من ١٨,٥٠٠ مريض (بينهم ٤,٠٠٠ طفل) في غزة ينتظرون تدخلاً طبياً عاجلاً لا تحتمله الإمكانات المتاحة حالياً. – صوت الداخل: عبر مداخلات مباشرة، نقل عمداء كليات الطب في جامعات غزة (د. أنور الشيخ خليل ود. محمد زغبور) صورة حية للدمار الذي حل بالبنية التحتية التعليمية، وبحثوا مع الحضور سبل استمرارية التعليم رغم الركام. نحو شراكات دولية مستدامة
لم يكتفِ المؤتمر بتوصيف الأزمة، بل سعى عبر نقاشات قادها خبراء مثل البروفيسور عمر ميلاد والدكتورة نادين أبو شعبان إلى بناء جسور أكاديمية دولية. وشدد المشاركون على أن الاستثمار في “العقل الطبي الفلسطيني” هو السبيل الوحيد لضمان استدامة الرعاية الصحية في ظل الظروف الراهنة.
الهدف الأساسي: يطمح القائمون على المؤتمر في “تجمع الأطباء الفلسطينيين – فرع بريطانيا” إلى تحويل هذه التوصيات إلى برامج دعم ميدانية وتدريبية تسهم في ترميم القطاع الصحي المنهك.
عيادة الأنف والأذن والحنجرة في غزة – بتمويل من فرع بريطانيا من تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا:
عيادة الأنف والأذن والحنجرة في غزة، الممولة من فرع بالميد في المملكة المتحدة، تقدّم رعاية أساسية في مجالات الأذن والأنف والحنجرة لفئة سكانية شديدة الضعف تواجه تحديات مستمرة في مجال الرعاية الصحية. حيث تخدم العيادة حوالي 500 مريض شهريًا، وتتعامل مع مجموعة واسعة من الحالات الحادة والمزمنة في الأنف والأذن والحنجرة التي، إذا تُركت دون علاج، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة والتعليم والعيش اليومي.
من بين المرضى، يشكل الأطفال 15%، والعديد منهم يحتاج إلى التشخيص المبكر لمنع فقدان السمع وتأخر التطور. كما يشكل كبار السن 25%، وغالبًا ما يعانون من اضطرابات سمعية وتوازنية مرتبطة بالتقدم في العمر. وتمثل النساء 40% من الحضور والرجال 20%، مما يعكس انتشار العيادة الواسع داخل المجتمع.
مزودة بمنظار أذن حديث، تستطيع العيادة تقديم تشخيصات دقيقة والتدخلات العلاجية في الوقت المناسب. ومع ذلك، فإن استمرار الدعم ضروري للحفاظ على هذه الخدمات وتوسيعها. ستساعد التمويلات في ضمان تقديم الرعاية دون انقطاع، وصيانة المعدات الطبية، وتعزيز الوصول إلى خدمات الأخصائيين في مجال الأنف والأذن والحنجرة لأولئك الذين يحتاجونها أكثر.
سيُسهم دعمكم مباشرة في حماية السمع، وتخفيف الألم، ومنع المضاعفات، وتحسين الحياة اليومية لمئات المرضى شهريًا.
ضمن الجهود المستمرة لتعزيز التكافل الإنساني ودعم القطاع الصحي، نفّذ فرع إيطاليا من تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا، بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية ومستشفى شهداء الأقصى – بنك الدم، حملة للتبرع بالدم، وذلك في عيادة بالميد إيطاليا الواقعة في منطقة حكر الجامع.
وتهدف هذه الحملة إلى تعزيز مخزون بنك الدم وتلبية احتياجات المرضى والجرحى، خاصة في ظل الظروف الصحية الصعبة، حيث شهدت الحملة إقبالاً ملحوظاً من المواطنين الذين لبّوا نداء الإنسانية وساهموا في إنقاذ حياة الآخرين.
وأكد القائمون على الحملة أهمية التبرع بالدم كواجب إنساني ووطني، مشددين على استمرار مثل هذه المبادرات لما لها من أثر كبير في دعم المنظومة الصحية وتعزيز روح التضامن المجتمعي.
وفي ختام الفعالية، تقدّم المنظمون بالشكر لكل من ساهم وشارك في إنجاح هذه الحملة، مؤكدين على ضرورة استمرار التعاون بين المؤسسات المحلية والدولية لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وفد بالمد الخامس و الثلاثين يغادر قطاع غزة بعد أربعة أسابيع من العمل في عدة مستشفيات.
وكان الوفد مكوناً من ثلاثة أطباء : أخصائي جراحة عامة ، أخصائي جراحة أطفال و أخصائية جراحة نسائية و أورام ، عملوا في ثلاث مستشفيات في القطاع: مستشفى الحلو مستشفى أصدقاء المريض و مستشفى الشفاء في الفترة ما بين 24/02/2026 و 24/03/2026 .
قام الفريق خلال فترة إقامته بمعاينة حوالي ٨٣٠ حالة منها ١٢١ طفل دون الخامسة من العمر ، ٥٤ مريض في حالة خطرة و ١٤٠ حالة من مصابين الحرب.
و تمكن الفريق من إجراء ١٠٧ عمليات لحالات طارئة ، ٩٧ عملية جراحية كبرى و ٥٦ عملية جراحية صغرى مما ساهم في تخفيف المعاناة و الانتظار عن مئات المرضى و المصابين الذين هم في أمش الحاجة إلى هذه التداخلات.
مستمرون، بعون الله، في مشاريعنا لدعم أهلنا و زملائنا في قطاع غزة.